الحالة:
وَما جَنّةُ الدنيَا سِوى مَا وَصفتُهُ .. وَمَا ضَمّ مِنْهُ الحُسنَ نَجدٌ وَحاجِرُ بِلادي الّتي أهلِي بِها وأحِبّتي .. وَرُوحي وقَلبي والمُنى والخَوَاطِرُ