وهذا هو البدع الذي ارسلته الى الشاعر ابو محمد الاشول
قال اخو قيس يافـوج النسايـم تمهـل
واعطني فوح من نود الزهور الحسينـه
واسقني من طشاش المزن لاقـد تبلـل
كوكب الارض حن تهمل عليـه الزنينـه
هات لي هات فالهاجس نوى اليوم ينهل
بالقوافي من اعماق البحـور الرصينـه
مذهب الجـود ذي مامنـه الجيـد ميـل
والوفي لـه تليـن الشمخـات الزبينـه
هكذا الجـود والعـادات ماجيـد يفسـل
لاولا الفسـل مثمـار الجمالـه تزينـه
والادب ساحته عضمى ومن شلها شـل
بالجـداره ولا بالعنجهـه والضغيـنـه
فالاديب البطـل عـن موقعـه ماتبـدل
كالاسد يحكم الساحـه ويحمـي عرينـه
يدعم الجيل والناشىء ابـد مـا بيغفـل
عن قدومـه وتشجيعـه ودومـا يعينـه
هكذا واجـب القـدوه وماضـن يهمـل
ذا الطلب عند منهم حاكميـن السفينـه
ذاخرج فصل والثاني على الفـور ينقـل
باحدث النت عبـر المنتـدى والكبينـه
يا رسول الفتى المصري قدك خير مرسل
وصـل القـول للغالـي وقبـل جبينـه
مسعد الشهم ذروة شهم من اّل الاشـول
فارس الحد صمصـام الحيـود المتينـه
جبة الورد والريحان مـن كـل مشتـل
في ربوع اليمـن كامـل مدينـه مدينـه
واهده العطر بأعلى ماركـه قـد تسجـل
واسـأل الله للغالـي يبـارك سنيـنـه
قدر منـي لمـن يستاهـل القـدر الاول
ذي انوفـه تعانـق للسحـاب الزكينـه
قدوة الشعر مصباح الادب حيـن يشعـل
شاسع الصيت مقدام الحصون الحصينـة
انتهى فصل والثالـث بحرفـه تسلسـل
يشرح اوضاع يستفسر بزينـه وشينـه
هيكل الشعر متذبـذب وموجـه تكنسـل
وايش الاسباب يا ارباب العقول الفطينة
كان(مخلد)ملـك للشعـر وايضـا تكفـل
باهتمامه لقول النشئ فـي كـل حينـه
ارتقى الشعر في عهده وفي كل محفـل
كان للشعر مقـداره ولـه الـف زينـه
وانما الان يا قهري من الوضع ذي حل
وضع يجبر فؤاد الحـر يصـدح انينـه
ساحة الشعر معجونه ومـن جـا تبلبـل
والملحن بلحـن اهـوج يـدوي رنينـه
كل شاعر حسب نفسه شبيـه المهلهـل
واصبحت شهرته من ما معه في الخزينه
وان اتاهم قلم ناشئ ولـو كـان بركـل
يستخفـو بقدراتـه وينهـو شنيـنـه
ترجم الوضع يا مسعد وقل ما هو الحـل
ام هو الوضع عندي جا بصوره حزينـه
ياسياج الادب والتاج والصقـر الاحجـل
قلب اخو قيس من وضع الادب يا حنينه
قد سألتك بحكـم انـك محنـك ومحتـل
قدر عالي وتعرف في الامـور المبينـه
وانما لم فقل قد عقل اخو قيـس مختـل
والجـوارح تحركهـن بجسمـه مكينـه
منتظـر ردك الشافـي ومنـي تقـبـل
بالتحيه وعود اصلـي يصلكـم طحينـه
والصلاه تبلـغ المختـار طـه المجلـل
صفوة الخلـق ذي نـور لبقعـا بدينـه
وهذا هو الجواب المتميز من الشاعر الاصيل ابو محمد
ابـدع القـول بسـم الله والله اسـئـل
ستر الاحوال في كل الامـور استعينـه
ذي رفع سبع في ستـه وقـدر وفصٌـل
كوٌن الكون وانشئ خلق من اصل طينـه
قال اخو غالب البدٌاع مرحـب ومسهـل
ضيف غالي وصل لا فوق رأسه وعينه
مرحبا الاف في خو قيس ما شن واهمل
في قدوم الفتى جانا الفـرح والسكينـه
في وليد الوفا والمجـد لا يمكـن ابخـل
كيف واهله لعـرش المجـد متربٌعينـه
رحٌبي يـا عناقيـد العنـب والسٌفرجـل
وانت يا وادي امريكـه بنخلـه وتينـه
وانت رحب معي يا ساجي الطرف الاكحل
يامن القلب له عاميـن عنـدك رهينـه
فرٌش الورد ذي تروى غصونه من الطٌل
حب واكرام لا تبخـل بقطـف الجنينـه
وانت يا هاجسي طلع من النوع الافضل
خل ذي فوق موج البحر واغرف معينـه
لا يجف القلم واصبـح كلامـي مخلـل
بعدمـا جاتنـي منـه جواهـر رصينـه
وانت يا مرسلي سرعه مع الفوج الاول
لا تأخر عليـه ارجـع جوابـي بحينـه
رش بالورد رأسه والقميـص المفصٌـل
والشٌمطري وعطر العود من خير عينـه
ما اقدر اوفي وليد الصدق ميزانه اثقـل
في صراحه وذا اول دور بينـي وبينـه
انما با نحـاول مـا يناسـب ويسهـل
في بلـد خلٌـت الانسـان تابـع قرينـه
خلٌت المفتهن حيـران والحـاذق اهبـل
نستمر في الخطأ رغـم اننـا عارفينـه
البلد طيبـه لاكـن بهـا جنـس منحـل
عنصريـه وتحكمهـا عصابـه لعينـه
خلٌت الروس والالمان مـن بطشهـا ذل
والعرب في دفاترهـم تسمـى الامينـه
فضٌلوها على الاردن وبيـروت والتٌـل
للسياحه وارض القـدس منهـا حزينـه
خلٌت الشرق مستسلـم وشعبـه مكتٌـل
عادها عايزه ضـرب الحـرم والمدينـه
كيف يهنـا لهـم هـذا وبغـداد محتـل
للاسف واهلهـا كانـو حمـاة الظٌعينـه
واليمن شعبها عايش في الدرك الاسفـل
عـاد بـاب النفـس حكٌامهـا قافلينـه
مامع الشعب غير القات سهـره ومقيـل
هكـذا بدهـم ينسـى حياتـه وديـنـه
علقم السم من اسرائيـل يأتـي معسـل
بالهنا والشفـا رشـو عليهـا طحينـه
اعتنو فيه والاطفال مـن غيـر مأكـل
اتقوا الله فـي الاطفـال يـا زارعينـه
اين راح العنب ذي كـان فيهـا مشكٌـل
اين حب الذره ذي كـان يمـلا جرينـه
اه مسكين هذا الشعب كـم قـد تبهـذل
كلمـا راد رفـع الظلـم طالـت سنينـه
ناصف القرن والشاوش مـا قـد تبـدٌل
ذي في البنـك والمخبـاه ماقـد كفينـه
ذا خرج فصل والثانـي بيأتـي مفصٌـل
عندما يحتكـم ميـزان جيمـي لسينـه
صح ما قلت يا خو قيس بو لوزه ابـذل
في عطا الشعر وافلح في رضا عاشقينه
لـو دخـل معركـه كبٌروشهٌـد وهلٌـل
كان ينزل على المسؤل وامسى سجينـه
لاكن الصٌمبحـي ذي وقٌـد النارواشعـل
هو وابو قيس غذوها بكم مـن سمينـه
راح ابو لوز والشعٌـار تأتـي وترحـل
تحت حكم القدر طيٌـات شعلـى وزينـه
والملحـن عمـل مشـوار غنٌـا ومثٌـل
لاكن اشخـاص كانـو بالخفـا مالكينـه
كم طلبته وله رسلت كـم مـن مسلسـل
اهملـه واستلـم كـل الـذي دافعينـه
والنهايه تريد الحل مـن عنـد الاشـول
كيف وانته وانا نعجن بنفـس العجينـه
انما الجيد ذي يعفي ويصفـح ويجهـل
فالامـور التـي تأتيـه مـن حاسدينـه
انت ذي با تظلٌي راكب المهـر الاحجـل
هكذا رأي بـن الاشـول وهـذا يقينـه
ختمها في رسول الله مـا ظـم واسـدل
كل عابد مـن اصحابـه ومـن تابعينه