عندما كانتالحرب دائره بين عنس والحداء
بعثت الشاعره غزال الى شعراء الحداء هذه القصيده
بالله بالله يالعجزاء الهبوب
ذي في الهوى صفيه جنحانها
شلي لنا خط من بيت الذنوب
حد الحداء والمساءثوبانها
لاعند ذيقد معه سبعه شعوب
المشرفه ذي سما جيرانها
وايش كلفك يوم غرتو للحبوب
لابلها شان معظم شانها
استعلم الشرق والا في الغروب
قد حد عثر في غنم ضيفانها
يا ميلنا ما نقاضي في العيوب
لامانلاقي حلق ميزاها
الدهر غاوي وعند اجره غتوب
حران ما ينقطع مجرانها
فتحت باب الشقابه والحروب
لاما نكمل حبوب مخزانها
واربعمائه ذي معك خلف الثقوب
ما ينفعك لاعكر دخانها
هو سيلنا لانزل شل الصلوب
وكل وادي قلع عضانها
تحذيرات للخصم من ويلات الحرب بطريقة الشاعرهالخاصه
وقد سخرت من اولئك الذين فتحو ابواب الشقاء علىاخوانهم واشعلواالحرب
بينالقبيلتين