قد سمعت في تلك القصة في نفس اليوم من سائق تكسي يمني هو جار هذه الاسرة وقال حدث اليوم في حي الفيصلية بجدة طبعاً ان امرأ ة قتلت بنتها وسألته هل هناك مشاكل بين الزوجين قال لا بل انهم كان مع بعض يخرجون وابنتهما تمشي وتلعب امامهما والصغيره على العربة اي ان مظاهر السعادة واضحة عليهم والرجل يصلي في الجامع الفجر والمرأة طيبة مع جيرانها حسب ماقاله جارهم صاحب التكسي ومنذ امس ابحث عن الموضوع في جريدة عكاظ لم اجده حتى اتى به الاخ ماجد