اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة just_f
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل في المنتدى .. [ للتسجيل اضغط هنا ] السلام عليكم في الحقيقة ترددت كثيرآ قبل أن اطرح هذا الموضوع والسبب أني أخشى من سوء فهم الطرح . ولكن أتمنى أن يقرأ من خلال عقليات قد أستوعبت ما يجري في الحياة وأقول ؟ الحياة بين الدين والتطور الفكري في مراحل الانسان ؟ لم يعد بالأمكان فرض الدين بالقوة على البشر في العصر الحاضر نظرآ لأن مساحة الحريات قد أتسعت وأصبح أنصار حرية الاختيار هم النسبة العظمى لذلك بدا الأسلام في التراجع وهذا التراجع ليس ضعفآ في الاسلامي بذاتة ولكن الضعف الحقيقي أصاب المسلمين في عزيمتهم بعد أن تداخلت الاتجهات وتفرعت وتداخل الشرع الاسلامي مع التشريعات الانسانية المتماشية مع تطور الانسان الفكري ورغبته في التحرر من كل شي يجد فيه القيود التي تحد من حريــته الشخصية في الحياة وفي اختيار ما يريد من مسارات حياته . وقد بدأ ذلك من خلال تغيير التشريعات عبر العصور وتم تطويرها حتى بلغت من مستوى الحريــة ما يعيشة ويمارسه البشر في الوقت الراهن . وبما أن الشعوب هي تكتلات بشرية ترتضي لنفسهاالحياة في مكانآ ما من الأرض فتعمر تلك الارض وتحميلها وتدافع عنها بعد أن أصبحت وطنها وموطنها . ومن منطلق أن الدول تحكم من قبل أفراد سوى كان وصولهم للحكم عن طريق اختيار الشعوب أو عن طريق الحكم بالقوة نفوذ السلاح أو المال . وأذا نظرنا الى الحكومات نجدها أسلامية المذهب ولكن نظرآ لتطور الفكر البشري أصبحت الازوادجية في حكم تلك الحكومات هو تشريعي أسناني . متنوع وقد أستقر الحال على عزل الدين عن الدولة حيث يرون أن الحكم بالشرع لا يتناسب مع النظرة الأنسانية الحديثة للحياة وأن مكتسبات الأنسان من التقدم والحرية يجب أن يستفاد منها على أرض الواقع حيث أنها تتعارض مع الشرع الاسلامي الذي يرفض ويحرم الكثير من الحريات التي وصل اليها الأنسان عبر الصرعات الحقوقية بحيث يصبح الانسان حرآ في جميع أختياراته الحياتيه نظرآ لكونه عاقل يفكر ويقرر ويختار ما يناسبة من نمط الحياة كما أن له الحرية المطلقه في أختيار ديانته التي يرضاها فلا يجبر على أعتناق دين من الأديان بالقوة اذا هو لم يختار ذلك الدين بمحض أرادته وقناعته العقلية . ثم ظهرت صوت المرأة مطالبآ تلك المجتمعات بأعطائها حقوقها كأنسانه كما هوالرجل كونها شريك حقيقي للرجل في جميع مجالات ومسارات وعصور الحياة على أمتداد عمر البشرية وطالبت بالكثير من الحقوق التي لم تجدها في شرع الدين الاسلامي من خلال رفض المتشددين لما تطالب به . وأعتبرو ذلك خارج عن منهج الدين والشرع الاسلامي الذي أختزل حياة المرأة في بيتها وتربية الأطفال والعمل في الأعمال النسائية ومنح الرجل حق القوامه الكامله عليها بحيث يتوجب عليها الحصول على الموافقه من الرجل في جميع شئون حياتها نظرآ لأن الدين الاسلامي والشرع قد أمر بذلك والتشريعات الأنسانيه الاخرى ترا أن هذا لا ينصف المرأة كأنسانه شريكة للرجل في الحياة وان حياتها لا تتوقف عند البيت والانجاب فقط وتحاصرتها سيادة الرجل وتتحكم في حياتها من الولاده حتى الموت . وهنا نذكر نقاط الاظطهاد والتعسف والتمييز العنصري ضدها من خلال حرمانها من حريــة حق الاختيار فعند الزواج لا تستيطع المرأة أختيار من تريد أو الموافقة على من تريده زوجآ له وينظرأليها على أنها قاصر ولا تعرف مصحلتها وأن أهلها هم الذين يعرفون مصلحتها أكثر منها . ويتداخل الحسب والنسب في هذا المنظور الذي أوجد الفوارق بين البشر وفي هذة الجزئية من قرارات أولياء أمور النساء تظهرالكثير من المشاكل الأسرية مستقبلآ وينتج عنها الطلاق وتكون أسبابه كثيرة منها عدم رضى الفتاة عن ذلك الأختيار الذي اجبرت عليه رغم موافقها الشكلية التي لم تكن بمحض إرادتها وأنما خوفآ من العقاب وتتقبل الامر الواقع الذي ينعكس على حيانها فيظهر الفتور في حياتها الزوجية مع الايام وكما هو معروف أن الزواج نتيجه حب بين طرفين حتى تكون الحياة مستقره ولكن اذا كان الحب ممنوع وعيب وحرام ولا يجوزللفتاة أن تحب اي رجل قبل أن تتزوج وعليها ان تحب من تتزوج بعد الزواج ولا ينظر اليها كأنسانه لها قلب ومشاعر وأحاسيس وقد تحب أنسانآ فترة من فترات حياتها ونتيجتآ لهذة النظرة تبقى المرأة ومشاعرها وقفآ حتى يأتي من يشتريها كمن يشتري جاريه من سوق الجوارى فلا يسأل نفسه على أي أساس هو أختارها. هل أختارها . لحسبها ودينها وجمالها ومالها . هذة هي المعاييرالاسلامية التي يراعيها المسلم عندما يقدم على الزواج فأنه يبحث عن هذة الصفات في المرأة التي سيتزوجها . أي أنه يقفز من نقطة الصفر الى نقطة النهايـة في وثبة واحده . ومن خلال أحتكاكنا بمن يعنون بحقوقها عرفنا عنها الكثير من المعانات التي تعانيها في حياتها من القهر والتعسف والقمع والتمييز العنصري ضدها . ونجد التحجج بأن الله والأسلام قد حفظ لها حقها الذي لا يمارس على أرض الواقع وأنما في الكتاب فقط يلجأ اليه الرجال عندما يكون يخدم ما يمارسون في حقها كالواجبات التي عليها والقوامه وأنها خلقت كذا ويجب أن تبقى كذلك فهذا قدرها . وعلينا أن نعلم بأن المرأة مثل الشعب المقموع المستعمر الذي يكافح من أجل الأستقلال ونيل حقوقة وسيادتة الانسانية التي ولد بها حرآ سيدآ لنفسه . وينظر الحقوقيون الى هذة الايــة الكريمة . كل نفس بما كسبت رهينه لها ما كسبت وعليها ماأكتسبت . اذا الرجل سيحاسب على عمله وكذلك المرأة ستحاسب على عملها . ثم ينظرون الى الفرائض التي يمارسها الرجل وتمارسها المرأة على حدآ سوأ ولا تعفى منها المرأة سوى في بعض الأوقات وهذا ضمن تكوينها كأنثى . ثم ينظرون الى موضوع الكتافل بين أفراد الأسرة الاسلامية فيجدون الاسلام قد فرض على ذويها رعايتها من لحظة ولادتها ختى تتحول الى رعاية أنسان أخر أى زوجها . ثم يقارنون بين الرفض في ان تعمل ويصبح لها دخل مستقل حتى تحفظ به كرامتها التي تتعرض للأهانه في كثير من الأوقات طلبها لما تحتاج وتصبح تستجدي من ذويها . ثم الانكسار والضعف في الشخصية الذي يلازمها وهي عالــة على أنسان أخر من ذويها أ و زوجها وسبب هذا الضعف المادي يتوجب عليها الكثير من التنازلات من أجل الحصول على ماتريد وهذا أجحاف في حقها فهم يدفعون بها الى دائرة العبودية الابــديــة . فلماذا لا تعمل حتى تعز نفسها وتكفل نفسها حتى وأن كانت متزوجه ؟ ثم أن المرأة العاملــة لها فاعليــة أكثر من تلك القابعــة خلف الأبواب فقط من أجل الطبخ وتغير حفاظات الاطفال وغيرها من الواحبات . ثم ينظرون الى عدم مبالاة الرجل بأحتياجات المرأة من ناحية الاحساس والمشاعر وغيرها . فالرجل يأتيها متى يريد ويتجاهلها متى يريد ويخرج متى يريد ويعود متى يريد . ثم نأتي الى هذة النقطة صراع الأديان والمذاهب والمعتقدات بأنواعها المتشعبة المسلمين يريدون دولــة أسلامية واحده لجميع من على الأرض ويحكمها خليفــة واحد ويريدون أن يدخل جميع البشر في دين الاسلام . ولكن الصورة اختلفت فأصبح المسلمين هم الذين يتحولون شيئآ فشيئآ الى تلك الأديان الأخرى سوى كان بقصد المصالح أو رؤيــات مختلفــة وهذا التحول أثر على المسلمين نظرآ لأنه صادرعن الذين يملكون النفوذ والقوة التي يتحتاجها الأسلام من أجل جعل الأخرين يعتنقون الدين الاسلامي وبين زمن وزمن تتغير وسائل الحرب بين الأديان ولم يبقى السلاح التقليدي هو وسيلة الحرب الوحيدة . فالسلاح مكلف ولكن الأفكار غير مكلفة وهي تأتي من العقل مجانآ وتأثيرها أقوى من تأثير السلاح اذا صدرت من أنسان يعرف ما يريد ويعرف ما يقول ويعرف هدفــه الذي يسعى من أجلــه. لذلك نجدهم قد أثروا علينا فكريآ بمراحل لقد جعلوا الجميع يطير ضمن سربهم . بحيث أختاروا الطيور الكبيرة التي تجبرنا على الطيران خلفها نظرآ لأن مصائرنا مرتبطه بها وهي المتحكمة فيها مجازيآ أو حقيقتآ . هذا هو واقع الحال الذي نعيشة ونأتي الى هذة النقطة نحن نصلي لكن نشاهد التلفزيون وهومحرم في ديننا ؟ ونشاهد أشياء محرمة علينا كمسلمين فكم هي حسناتنا حتى تغطي أخطائنا كم نخطى ونتوب كم نذنب ونتوب والى متى سنستمر نصارع هذا التناقضات التي نمارسها عن أدراك وبإرادتنا ولم يجبرنا أحد ولكن الذي نجهلة وهو الحقيقة بأنه مسيطر على عقولنا ومسلوبة منا إرادتنتا رغم شعورنا بأستقلالنا وحريتها ولكنا نمارس ما يخالف ديننا ؟ وهذة الحرب الأعلاميـة التي انتصروا فيها علينا . فنحن لدينا العيد من القنوات الفضائيــة التي تملكها دول أسلاميــة ولكن هذا الفضائيات تبث ما يخالف الدين ومحرم من الله ونحن من نشاهد تلك الفضائيات . ثم نأتي الى الأنترنت الذي يوجد فيه البالتوك وغرفــة المفتوحه للنصارى من اجل محاربـة الاسلام وكذلك غرف الشيعة وكذلك غرف الأباحيات التي تعرض عليها نساء عربيات مسلمات من دول عربية منهجها أسلامي . السوأل أين الخلل في كل هـــــــــــــــــــــــــــــذا ثم نجد دولنا العربية الاسلامية تحكم بدستور غير شرع الله وتعزل شرع الله عن نظام حكمها وتضع قوانيين عرفيــة تتماشي مع ما ذكرنا من الحريات . وترفض بشتى الوسائل أن يصل أي مسلم الى الحكم حتى لا يجيز الجهاد ويسمح للمجاهدين بالذهاب الى الأراضي الاسلامية المحتلة وتحريرها يا هل ترا ؟ هل هم لا يريدون العزة للأسلام ويرون ان هذا الزمان لم يعد للأسلامين فيه مكان في المراكز القياديــة التي تبت في الغوغائيــة الأسرائليــة وفي لتخبط الجشع الصليبي والنفاق الشيعي ؟ أكتفي بهذا القدر من طرحي |
أولاً شكراً لك ولماضيعك الدرر
أخى الكريم ..فعلاً لاأصبحنا هم ..
ولا أصبحنا نحن ..؟!نحيا فصامية
منقطعة النظير ..الله المستعان ..
ويفترض بعدطرحك ..لاتعليق ..؟!
كل ماأستطيع قوله ..
أعذر مرورى الركيك ..
ميهال