رثــــــــــــاء الأنـــــــــدلس
أبوالبقاء الرندي
و هو أحد شعراء الاندلس ويدعى ابو البقاء الرندي صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف الرندي الأندلسي. من أهل (رندة) قرب الجزيرة الخضراء وإليها نسبته. ولد سنة 601 هـ / 1204 م ـ توفي سنة 684 هـ / 1285 م
وتختلف كنيته بين أبي البقاء وأبي الطيب وهو مشهور في المشرق بأبي البقاء.
وهو أديب شاعر ناقد قضى معظم أيامه في مدينة رندة واتصل ببلاط بني نصر (ابن الأحمر) في غرناطة.
وكان يفد عليهم ويمدحهم وينال جوائزهم وكان يفيد من مجالس علمائها ومن الاختلاط بأدبائها كما كان ينشدهم من شعره أيضاً.
وقال عنه عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة كان خاتمة الأدباء في الأندلس بارع التصرف في منظوم الكلام ونثره فقيهاً حافظاً فرضياً له مقامات بديعة في أغراض شتى وكلامه نظماً ونثراً مدون.
كما كان من حفاظ الحديث والفقهاء. كان بارعا في منظوم الكلام ومنثوره, مجيدا في المديح والغزل والوصف والزهد ولكن شهرته ترجع إلى هذ القصيدة التي نظمها بعد ضياع عدد من المدن الأندلسية.ويدعوا فيها العرب والمسلمين في المغرب لنصرة اخوانهم ويصور لهم ماحدث لاخوانهم ببكائية تدمي القلوب .وتظل القصيدة تضم افضل تصوير لحال الزمان وتغيره ومن افضل قصائد الحكمة وتسمى هذه القصيدة فجائع الدهر
