شوقًا إليك ذرفتُ الدَّمْعَ بَغْدَادُ=وكم محبٍ به الأشواقُ تزدادُ
ذكرت حسنك أيام الرخا وعلى =ضفافِ نهريْكِ أفراحٌ وأعياد
ذكرتُ عزَّكِ أيَّامَ الفتوحِ وكم=أحن شوقًا إلى ماضيك بغداد
ذكرت أيام سعدٍ فيْكِ خاليةٍ=وللخلافة والإسلام أمجاد
فصرتُ في أَحرفي أبكي وفي مقلي=إذا ذكرتكِ يا بغداد تسهاد
ولو قدحت زناد الشعر لاشتعلت=نار القوافي وزندُ الشِّعرِ ميقاد
وما نظمتُ سوى دمعٍ أُريقَ على=يأسي وحزني فصيغتْ منه أعقاد
فبتُّ أندبُ والمأساة تنظمه=في عقدها وهو رغمَ الجود نفَّاد
والدمع للنَّفِس في خنق الكروب وفي=لوافحِ الحزنِ ترويحٌ وإبراد
بغداد ها أنا ذا أبكيكِ من يمنٍ=وليس لي مربدٌ فيك وإِيفاد
وليس لي في هواك الطلق منتجعٌ=وليس لي كأبي تمَّامِ إنشَاد
فأين أنشدُ أشعاري وقد نزحتْ=من مربد البصرة المهجورِ أمجاد
أم أين أنشدُ أشعاري وقدْ صَمُمَتْ=عن منطقِ الشعر حذاقٌ ونقاد
أم أين أنشدُ أشعاري وقد يبستْ=ثَمَّ المراعي وساقَ العيسَ فداد
فلا هواءٌ رقيقٌ فيك معتدلٌ=طلقٌ ولا فننٌ في الشط ميَّاد
وماءُ دجلةَ أضحى آسنًا نتنًا=أصابهُ اليومَ تلويثٌ وإِفساد
والنخلُ صار على الحافاتِ منقعرًا=قد جزَّه من بني صهيون حصَّاد
وكل روضة حسنٍ فيك مقبرةً=أَضحتْ ومن راحها وارتْهُ أَلحاد
أين الرَّصافةُ أينَ اليوم بهجتُها=والجسرُ والقصرُ أين اليوم منْ شادوا
ياشاديَ الأيكِ نُحْ واعزفْ رثاءَكَ في =ربعٍ أُقِيمَ بِهِ للدين إِحداد
بغداد يا جنَّةَ النهرينِ ما ذرفتْ=عيناكِ إلا وفي الوجدان إِيقاد
أمن مآسيكِ أم من لوعةٍ وجَوًى=يصلِى فؤادكِ إضرامٌ وإصْخَادُ
أَمْ مِنْ تَذَكُّرِ أَحبابٍ لكِ انقرضوا=مضتْ عليهم دهاريرٌ وآباد
تحدّثي عن زمانٍ كنت كَوكَبهُ=إذ كنتِ معهدَ علمٍ قبلُ يُعْتَادُ
وفيك أهلُ الحديثِ الفضلُ كم ضُربتْ =للنُّوقِ نحوكِ يا بغدادُ أَكباد
وفيكِ شعبةٌ ابْن الوردِ يبحثُ عن=متنٍ لهُ من رجالِ الحفظِ إِسناد
ومثلُهُ ابنُ معينٍ في عقيدتِه =وابنُ المديني وسفيانٌ وحمادُ
ومسعر بن كدام في تلامذهِ=منهم يزيدٌ وإسحاقٌ وخلَّاد
والحبْر أحمدُ في أيَّامِ محنَتِهِ=في صفوةٍ ثَبَتُوا مَعهُ وما حَادُوا
قال القرآن كلامُ الله ليس كمن=يقول مخلوقُ من للدينِ مِكياد
كانتْ مواقفُهُ نصرًا ولابن أَبي =دُؤادِ وجهٌ كجنْح الليلِ مِرْبَادُ
كانت مجالسُه علميةً ولَها =شُدَّتْ ركائبُ من للعلمِ وُرَّادُ
تذكيري بشرًا الحافي وليس لَهُ=من نسلهِ اليوم عُبُّادٌ وزُهَّاد
تذكري لابْنِ جَوزيٍ مواقِفَهُ=بَين الجموع لَه وعظٌ وإِرشاد
أين الخطيبُ دعيه اليوم يرو لنا=أعلامك الغُرِّ فالتاريخُ شهاد
به تقي وذو علم ومعرفة =وذو إباءٍ عَنِ الإسلام ذَوَّاد
به الصناديد والحفَّاظُ إنَّهمُ=مثلُ النجومِ لهم لَمْ تُحصَ أَعداد
بغداد هذي نجوم منك قد أفلتْ=لم يبق للعلم أَبْطالٌ ورواد
إن الإباءَ بِكِ انْهارتْ دعَائِمُهُ=من بعد مَا مَاتَ بناءٌ وشَيَّاد
واستوطنت دوحة المنصور شرذمةٌ=بعثيَّةٌ وتلَاها بعْدُ أْقراد
بغداد أين بنو العباس ما فعلوا=وأين منهمْ صَناديدٌ وأسياد
أبكيكِ عاصمةَ الدنيا وآمل يا=بغدادُ فيكِ بنو العباس لو عاوا
أبكي أبا جعفر المنصورِ ليس له=ذا العصر في ساحةِ الفردوس أَحفاد
وجيش هارون نحو الروم منطلق=وللبطاريق إرجاف وإرعاد
تكاد من هوله تهوي قلاعُهُمُ=بِهمْ وتنهارُ أَهْضَابٌ وأوهَادُ
أين الذي من عُمُّوريَّةُ انصدعَتْ=واجْتِيْحَ فيها دراويشٌ وأَوغاد
نادتهُ إحدى الزبطريَّات مُذ لُطِمتْ=فكان نَجْدَتَها جيشٌ وأَجناد
لَبَّى نداها وهَزَّ السَّيف معتصمٌ=وللغزاةِ لسحق الرُّومِ إِعداد
وهل أتاكِ نبا فتحِ الفتوحِ على =بائيَّةٍ حَرْفُها كالنَّجْم وقَّاد
بائيَّةٍ من أبي تمام أَنشِدها=حتى تغنت بها غُورٌ وأَنجاد
السَّيف أَصدقُ أنباءًا وما صَدقت=سيوف عصريَ يا طائِيَّ أعضادِ
اليوم كم من زبطرياتٍ انتُهِكَت=أَعراضُهنُّ فَلا غوث وإِمْدادُ
عذرًا فإن سيوف العُرْبِ مُغمَدةٌ=وليس للجيشِ نحو الروم قُوَّاد
فلا فتوحٌ ولا أسيافُ مُعتصمٍ=ولا حبيبٌ ولا شعرٌ وإنشادُ
اليوم عادت إليكِ الروم فاتحةٌ=وفجْرُ عزَّكِ وَلَّى والأُلى بادو
بغدادُ ما بالُ أَمريكا بكِ احتْشَرت=هَلِ التتارُ وهُولاكُو همُ عَادو
فما أصابكِ من بلوى وكارثةٍ=فبالذنوب اللواتي فيك تُعتاد
بالأمسِ كنتِ عليكِ التاجُ عصمةَ الْـ=إسلامِ فيكِ لدينِ الله آساد
واليوم تحتَ احتلالِ الكفرِ رازحةً=تعيث فيك خَنازيرٌ وأَقراد
أكنتِ تَرْجِين من بعثيَّةٍ بُعثتْ=بالكفر نصرًا لِدْين الله بغدادُ؟
ما البعثُ إلا لقيطٌ من عفالِقةٍ=كفريَّة فهْو تضلَيلٌ وإِلحاد
فَجَدُّه الأصلُ ماركس شيوعيةٌ=أَفكارهُ لبني صهيونِ تنقاد
بعثيَّةٌ واشتراكيٌ وقوميَةٌ=مؤسسوها إلى إبليس من هادوا
أصاب منك الصليبيون بُغييتَهمْ=والبَعْثُيون على أعقابهمْ عادوا
والقصف والقتل في الشعب البريئِ فكم=سالت دماه وفُتَّتْ مِنه أجساد
شعبٌ تَدَاوله طاغٍ ومنتقمٌ=فذا بسيفٍ وذا بالسَّوط جَلَّاد
وذا بصاروخه يَجتَثُ شأفَتَه=وذا بمدفعِهِ من شاءَ يَصْطَادُ
في الحي هذا جثامينٌ مُمَزَّقهٌ=وذاك فيه أخاديدٌ وأَلَحادُ
أما عن السجن لا تسأل فإن به=مِنْ أَحدث البطشِ والتعذيبِ يُعتادُ
في حق شعبٍ بريئٍ أعزلٍ سُحِقتْ=قِوَاه عيشتُهُ غمٌ وأنكاد
أيدّعى بوش تحريرَ العراقِ وقد=أصلاه نارًا ومنه الشر يزداد
أيدّعي القردُ إصلاحَ العراقِ وفي=أفعاله فيه تدميرٌ وإفساد
أيدّعي نُصرةَ المستضعفين وفي=فؤادهِ ضدَّهم غَيظٌ وأحقاد
من لحمهم قد مَلا بطنًا ومن دمهِم=ونفطهم فَهْو سفاحٌ وجراد
فالأمن منه يُرجَّي عند بعضِهِم=كما يُرجَّى من النيرانِ إبراد
لن يحرزَ النصر إلا فتيةٌ نجبٌ=بأنفسٍ في سبيلِ الله قد جادوا
وقاتلوا في سبيل الله منْ كفروا=وفي قلوبهمُ الإيمانُ يزداد
ليس الجهاد بموسيقى وأغنيةٍ=يخطو على صوتها جيش وأفراد
ولا بلغم فدائي ضحيَّتهُ=شيخٌ عجوزٌ ونسوانٌ وأمرادُ
فمن يفجّر نفسًا فهو قاتلها=وإن أُبيدَ من الأعداءِ أعداد
إن المجاهد من يرمي بقنبلةٍ=على العدا وهو كَرارٌ وشَدَّاد
إن المجاهد من باسم الإله رمى=سهمًا وصارمه الهندي جَمَّادُ(2)
إن المجاهد من يغزو ورايتَه=لها أميرٌ إلى الهيجاء قواد
لن تهزم اليوم أمريكا بغير هدىً=وسل ستنبيك في اليرموك أجدادُ
في القادسيةِ أو حِطَّينَ ملحمةٌ=تخرَّ من هولها للكفر أطواد
هي الجنان إليها طار من أُحُد=عصابةٌ جاهدوا في الله أجلاد
من أجلها التمرَ ألقى ابن الحمام ومِنْ=أَجل الجنان استوى في الصفِّ سَوَّاد
حياتهم في الوغى عز إن انتصروا=وموتهم في سبيل الله ميلاد
أما الروافض يا بغداد إنَّهم=للغرب ضد بني الإسلام أَجناد
لهم مواقف ضد المسلمين مع الْيـ=ـهود تترى ومن للصُّلْب عُبَّاد
سوطٌ بقبضة أمريكا تذودُ بهم=فكم بهم جلد الإسلام جَلَّاد
لا تأمنيهم يا بغداد إِنَّهم=للعلقميِّ وللطوسيِّ أَحفاد
فالرافضيُّ خَئُونٌ ما له ذِممٌ=مثلُ اليهوديِّ مَكَّارٌ وكَيَّاد
من الذي دل هولاكو وزمرته=من التتار على الإسلام لا عادوا
سوى النصيرِ لكفرانٍ وزندقةٍ=والعلقميَّ ومن للدين قد كادوا
فيا لها وقعةٌ بالمسلمين لها=همت عيون ومنها فُتَّ أَكباد
وكان مُشعِلها ابنُ العلقميِّ فيا=لسوء حيلتهِ الشنعاءِ بغداد
خان الخليفة عن حقدٍ لمصرعه=وشتت الجند خُبثًا بعد ما ازدادوا
وقد أحاط ببغداد التتار كما=يحيط بالظبي ذؤبان وآساد
فاجتاحها الكلب هولاكو بفيلقه=وأنهار للدين أركانٌ وأَوتاد
وعِيث فيها فسادٌ واستبيحَ بها=كرائمٌ من بني الإسلام أَغياد
والمسلمون أبيدوا معْ خليفتهم=وأهلُ علمٍ ونُسَّاكٌ وعُبَّاد
ومن يكن أَوصد الأبواب دونهم=يُحرقْ وتحرقُ أبوابٌ وأعواد
والشخص يُقتادُ مغلولًا لمذبحه=ومن ذويه جماعاتٌ وأفراد
ويقتل الشيب والشبان إِن أُخِذوا=حتى النساءُ وأطفالٌ وأولادُ
فمن دمائِهِمُ سالت ميازبُهُمْ=من بعد ما جز أعناق وأجياد
وكم فتىً من بني العباس يُخرج مِن=مأواهُ ثُمَّ إلى الجزارِ يُقتاد
وتستباح حظاياه وزوجتُه=ويُنْهبُ المال والأمتاع والزاد
وهكذا نُهبت دارُ الخلافة إذْ=غدت خرابًا إليها البومُ وَفَّاد
فمثلها ما رأى التاريخ مجزرةً =لم تحص للجثِثِ الملقاة أَعداد
وأصبحت بعدها بغدادُ خاويةً=على العروشِ بها شَاذ وآحاد
تبكي الخلافةَ من أكنافِها انتزِعتْ=والناس من عُقرهِا في لحظةٍ بادوا
وحينها عطلت دور العبادة يا=لله لم يبق ركاع وسُجَّاد
واستفحل الداء واشتد الوباءُ من الْـ=ـقتلى الذين على المليون قَد زادوا
لم يبقَ حيًا سوى من كان مختبئًا=كم من الحشوش(3) اختبى شِيْبٌ وأمراد
وأُحرقتْ مكتباتُ العلم وانتُهبتْ=من الخزائنِ أَمتاع وأَزواد
مَا سُّر غيرَ الذي تَصلى قلوبَهُمُ=على المصلِّينَ أَضغانٌ وأَحقاد
وأحيتِ الشيعةُ الحمقى مشاهدها=وقهقهقتْ في الحسينيَّاتِ أَقراد
وهذه حيلة ابن العلقميِّ لكي=تكون ماخورةً للرفضِ بغداد
ويخلوَ الجوُّ للرفض اللعينِ لكي=في كربلاءَ يؤدي الحجَّ موساد
كما تُتاح بعاشوراءهم فرصٌ=تُقام فيها مآتيمٌ وإحدادُ
فيلبسون سوداء والنساء مع الـ=ـرِّجال تصحبهم نارٌ وإِيقاد
فلذا يَشْجُّ بسيفٍ رأْسه ولِذا=لطمٌ ونوحٌ وإرغاءٌ وإزباد
وكلهم وا حسيناه ويا حزنًا=عليك يا ابن رسول الله يزداد
أيندبون ويبكون الحسين وهُمْ=في قتله لَهُمُ سَيفٌ وأَعضاد
همْ بايعوه فخانوا العهد إِنَّهُم=إذا بكوه لأَوباشٌ وأوغاد
لهم طقوس وأعياد وكل خنًا=في ذي الطقوس وعُهْرٌ فهْو معتاد
زنًا وفحش وإشراكٌ وزندقةٌ=إذا أُقِيمَ لهمْ حفلٌ وأعياد
فمن قلوبهمُ اسْودت عمائمهم=من قيل في العلم آيات وأَسياد
إن هاج منهم حمار باسمِ متعتهِ=فللجواري الصغار البيضِ صَيَّاد
ومنهمُ من رأى نكحَ الذكور إذا =ما كان للشخص عن مأَواهُ إبعاد
أما الحسينَ فإن الشيعة اتخذوا=لله ندًا فهلْ لله أنداد!؟
إن الحسينَ برئٌ منهمُ فمتى=قال اعبدوني وزوروني وبي نادوا
إن الحسينَ لمن جنس الورى بشر=عبد لمن لَهُ توحيدٌ وإفراد
إن الحسينَ رسولُ الله قدوتُه=ليس ابنُ سوداء(4) من للرفض مِقياد
من أَبطن الكفرَ والإسلامَ أظهره=لحليةٍ فهوْ للإسلام مجحاد
دينَ اليهود ابنُ سوداء يدينُ به=وباسمِ نصرة آل البيت مُرتاد
وقتلُ عثمان ذي النورين مقصدُهُ=في فتنةٍ مالها يا صاحِ إِخماد
وطعنه في أبي بكر وفي عمرٍ=وفي الذين لدينِ الله أَجناد
وقال إنَّ عليًا مرسلٌ نَبِيٌ=بل قال ربٌ له في الكون عُبَّاد
حتى اقتدت حمر الرفض اللعين به=واليوم هم فرق شَتَّى وأَعداد
فلو رآهم حسين في عقائدهِم=ما شك أَنهم أَذيالُ من هادوا
فذي الإمامية الإثنا عشرية في=غلوِّهم قد عتوا في الكفر وازدادوا
هُم يدَّعون جزافًا في أَئِمِّتِهمْ=بأنَّ لهم كل من في الأرض مُنقاد
ومن على الأرض مأموٌر بطاعتهم=ومن عصاهم فمرتدٌ ومُنْحَاد
وأنهم حُجَّةٌ لله بالغةٌ=لها يعذُّب في النيرانِ صُدَّاد
وأنهم عُصموا من كل معصيةٍ=وأَنهم في علوم الغيب رُوَّاد
وأنهم ظَرف علمِ اللهِ أودعهمْ=لم ينقطع عنهمُ وحيٌ وإمداد
وليس يخفى عليهم ما يكونُ ومَا=قد كان من قبل تكوينٌ وإيجاد
ولا يموتون إِلا باختيارهمُ=ولو يشاءون ما ماتوا ومَا بادوا
وللخمينيِّ قولٌ في أَئِمتِه=تفوحُ زندقةٌ منه وإلحاد
لهم مقام رفيع لا ملائكةٌ=تسمو إليه ولا رسلٌ وأَشهاد
إن كان هذا فَهل لله منزلةٌ=بها يقدس أَم كفر وإِجحاد
وللمزيد انظرِ الكافي فإنَّ بِهِ=فضائعًا ما لها حصرٌ وتعداد
وفي الفروع أباطيل وزندقةٌ=وفي بحارهمُ(5) دجلٌ وإَفناد
استغفر الله ربي ليس يعجزه=شيء وليس له كفوء وأَنداد
بغداد يا حرةً في الأسر موثقةً=وحول سجنك سَيَّافٌ وجلَّادُ
هنالك النصر يحدو الفجر فانتظري=كيما تكسرَّ أَكبال وأَصفاد
فحينها تلبسين التاجَ مفخرةً=عليه نور من الإسلام وقَّاد
وفيك علمٌ وتعليمٌ ونشر هدى=وفيك للضيف إِكرام وإِرفاد
ومنك تُطردُ أَمريكا وشيعتها=من الروافض أَو تركٌ وأَكراد
وتشرق الشمس في فجر الخلافة والـ=ـإِسلام والعربُ فيهم ينطقُ الضاد
فيكتسي الذل من بالله قد كفروا=والمسلمون لهم عِزٌّ وإسعاد
بغداد فانتظري خيلًا وأَلويةً=يقودها للوغى سَعْدٌ ومقداد
(1) الوعد بالخير، والإيعاد بالشر، أي أن كان يوعد العرب بالنصر ويعد غيرهم بالهزيمة.
(2) قاطع. (3) مفردها (حش) وهو الحمام موضع قضاء الحاجة.
(4)هو عبدالله بن سبأ اليهودي المعروف بابن سوداء.
(5) الفروع للكليني، وبحار الأنوار للمجلسي، وهما من علماء الرافضة.
بقلم أبي عبد الله حمود بن قائد البعداني1