شاهت سياسة ظالم لا يقلعوا
ولأجل ملك زائل يتربعوا
أخذوا السعادة من صغير يرضعوا
أصلوا جحيما قلب شيخ يركعوا
هدموا الأماني في شباب يطمعوا
وتكالبُ نحو الضعيف وأجمعوا
أن الشعوب عدونا المتبرقعو
فإذا الشعوب أنينها لا يهجعوا
وباي حق خيرها يتصدعوا
وترى جهارا مالها يتوزعوا
مابين مال في أوربا يودعوا
أوفي بطون خاوية لا تشبعوا
تنمو البطالة والمفاسد تسرعوا
نحو الفقير فلا أراني أسمعوا
إلا سجينا َفي الغياهب يقبعوا
ونداء ثكلى أين أين المفزع
نادت بصوت عل حراَ يسمعوا
أنموت جوعا والثمار توزعوا
أنموت ظمأ والبوارق تلمعوا
سنموت حقاَ والجموع تودعوا
الدين يشكو والمآذن تدمعوا
ظهر الفساد وللفساد نشر عوا
فصرخت عودوا قومنا هي اسمعوا
ا
شرع الإله فيه الفلاح ألا تعوا
زمن الهوان قد حرت منذ أتبعوا
هجم الطغاة والثغور توزعوا
ولواو رؤوسا والأنوف تجدعوا
وعلى جمارك يابلادي نسجعوا
هبت رياح الجور فينا تلفعوا
وبكف ظالم صار شعبي يصفعوا
حجروا الوظائف والوظائف تدفعوا
من للوساطة والدراهم يجمعوا
ولمن يحاول بالمؤهل يصعدوا
وجد الأفاعي بالوزارة تلسعوا
بلدي الحبيب شب الطغاةوأينعوا
وأباحوا العرض الشريف وقطعوا
سبل المعاني والفضيلة شيعوا
فإذا الكريم على العراء يتسكعوا
وقف البيان بحجره يتعجبوا
وسرى الفساد بأرضنا يتوسعوا
فبكت عيون الشعر دمعاَ يقطروا
ا
وغدا البيان من الجراح مضيعو
ونسيت محبتي التي أروي بها
ظمأَ يؤرق شعبي المتوجع
ويحاصر القلم الذي يتطلعوا
لقيام صلح بين من يتنازعوا
وتسال أقلام الورى وتوقعوا
للعابثين وشرهم متوقعو
فإذا أردتم عزة فلترجعوا
فالحق في وقت الشدائد يسطعوا
والبأس والضراء في تلك القرى
ذكرى لمن يخشى ومن يتضرعوا
وسترفع الرايات دوماَ في العلاء
لكن بكف الصالحين ستر فعوا