حتى يـراه النـاس مـن أمثالـكِ،ومن القلـوب ينالـه مـا نالـكِ
حتى يكون – وليس يبلغ مقصداً -،عند الخليقة ، حالـه مـن حالـكِ
حتى وحتى ، هكـذا مـن أجلهـا،جعـل الوجـود جمالـه كجمالـكِ
أزهاره خديكِ تنبـت فـي الثـرى،وصباحـه يختـال فـي إقبالـكِ
حتى العصافير الـذي تشـدو بـه،يمضي مسيـراتٍ علـى أقوالـكِ
وما بقـاء الطيـر بيـن ظلالـه،إلا بقائـي اليـوم بيـن ظلالـكِ
والروض والأنهار تجـري عذبـةً،وجمـال أوراق الغصـون كذلـكِ
حتـى الفراشـات التـي ألوانهـا،أخّاذة في الروض ، مـن أطفالـكِ
والليل عيناك التـي جـادت لـه،بالبعض من بعض السواد الحالـكِ
تبقـى هنـاك حقيقـة لـو أنهـا،خطرت على بال الوجـود وبالـكِ
فيـه الجمـال تفرقـت أوصالـه،بعضٌ هنا والبعض كـان هُنالـكِ
أما الجمال ففيـك يـا محبوبتـي،متجمـعٌ يزهـو علـى أوصالـكِ