
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ،وعيدكم مبارك ، وأنتم العيد ، وشهركم مقبول بإذن الله ،
تقبل الله منا ومنكم ، وختم لنا ولكم بخير ، وسلام عليكم بما صبرتم على الجوع والعطش والسهر طلباً لمرضات ربكم واتباعاً لشريعته.
أيها الطيبون الأوفياء ، لكم خالص الدعاء فهو خير مكافأة وأجود هدية ، وما دعوت لنفسي إلا دعوت لكم وللمسلمين عامة ، فلعل من خير ما نلتمس به مرضاة ربنا أن نصفي قلوبنا لإخواننا المسلمين ، وأن نعطف على أضعفهم ، ونتألم لمصابهم تحقيقاً لمعنى الأخوة القرآنية ، واقتداءً بالتطبيق النبوي في المؤاخاة ، وترسيماً للقيم والأخلاق العظيمة التي بعث المصطفى بتكميلها وتتميمها ، فلعلك أن أشفقت على محزون أو مكروب أو محروم أو مصاب ، أو تأملت لصراخ طفلٍ، أو اعتصر قلبك لمعاناة أخٍ أن تحظى برحمة من هو أحق بالتجاوز بالرحمة والعفو والمغفرة.
هنيئاً لك العيد الذي أنت عيده ,, وعيد لمن صلى وضحّى وعيَّدا
كل لحظة وأنتم بخير ، وكل عيد وأنتم أسعد وأطيب وأقرب إلى الله ،
ودمتم بحفظه وفضله، والله ذو الفضل العظيم
محبكم : سلمان بن فهد العودة