عواصم - وكالات - واصلت أسواق المال في دول الخليج تراجعها، أمس لليوم الرابع على التوالي، على وقع المخاوف المتزايدة من تأثير الأزمة المالية الدولية على منطقة الخليج.
وخسرت بورصة الدوحة، خلال هذا الأسبوع، حوالي 20% من قيمتها، إلا أن السوق السعودية، وهي الأكبر في العالم العربي، نجحت في تعويض قسم كبير من خسائرها قبيل الإغلاق، تزامنا مع إعلان خفض مستويات الفائدة عالميا.
وخسرت الأسواق المالية الخليجية السبع حوالي ثلاثين مليار دولار، من قيمتها السوقية، في تداولات الأمس وارتفعت خسائرها هذا الأسبوع إلى حوالي 180 مليار دولار.
وبلغت القيمة السوقية للأسواق الخليجية حوالي 730 مليار دولار.
وقال المحلل الاقتصادي الكويتي حجاج بوخضور لوكالة فرانس برس «إن التوتر والهلع يجتاحان أسواق الخليج».
وأضاف: «إن بعض المؤسسات والصناديق الاستثمارية الاساسية تضغط على الحكومات للتدخل عبر ضخ سيولة.
كما أغلقت البورصات الأوروبية أمس على تراجع كبير يتراوح ما بين 5 وأكثر من 6% بالرغم من قرار أكبر المصارف المركزية، خفض معدلات الفائدة الرئيسية، في مواجهة الأزمة المالية العالمية.
وقامت سبعة بنوك مركزية عالمية، بينها البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأميركي أمس بخطوة كبرى إذ قررت، بالتشاور وبشكل غير متوقع، خفض معدلات فائدتها الرئيسية.
وأعلن البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك السويدي والبنك البريطاني والبنك الكندي والبنك السويسري تخفيض معدلات فائداتها الرئيسية نصف نقطة. كما أعلنت الصين تخفيض معدلات الفائدة على القروض لمدة سنة.
ويعود آخر تحرك مماثل منسق إلى عام 2001 بعد اعتداءات 11 سبتمبر، غير أن الخطوة التي اتخذت آنذاك كانت أقل حجما.
* الوطن القطريه
__________________
>>أدعــوا لــوالــديّ وجـدتـي بــطـــول الــعــمــر
والــشــفــاء مـن الأمــراض<<
(( مـؤســس آل الــحــذيــفــــي يــرحــب بــكـــم ))