بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحدث الله عز وجل عن العلماء وقدرهم وفضلهم في كتابه الكريم وليبين للمسلمين حقوقهم عليهم , فقال الله عز وجل : " وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُور " ... وقال : " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ " ... وقال : " شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " ... وقال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ " ... وغيرها كثير في فضل العلم والعلماء ... كما أنه جاء في السنة من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " ... وقال : " مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ " ... وقال : " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ لَمْ يَرِثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرِثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ " ... ومن هنا يتبين لنا مكانة العلم والعلماء في ديننا العظيم , مما يوجب علينا احترامهم وإجلالهم وحفظ لهم منزلتهم وقدرهم بما ملكوه من ميراث النبوة , فرحم الله علماءنا فهم السراج الذي به أبصرنا طريقنا , وكشف لنا ظلام جهلنا ... وأسأل الله أن يفقهنا في هذا الدين ... اللهم آمين ...!!
كما أن الله عز وجل قد بين لنا في كتابه العظيم ما للجهاد والمجاهدين من فضل عنده ومنزلتهم ومكانتهم في هذا الدين فقال تعالى : " وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ " ... وقال : "لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا " ... وقال : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ " ... كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة أنه قال : " مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُبَشِّرُ النَّاسَ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ أُرَاهُ فَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ " ... وقال : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا الشَّهِيدَ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى " ... وقال : " مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ" ... وقال : " لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ " ... هذا هو ما تعلمناه وقرأناه وحفظناه من الفضل الذي أعده الله عز وجل لمن جاهد في سبيله , ومن مكانة المجاهد والجهاد في هذا الدين العظيم ... فهنيئاً لمن غبر قدميه في سبيل الله , ويا حسرة من فاته هذا الفضل العظيم , وأسأل الله أن يمن علينا بذلك ... اللهم آمين ...!!
هذه المقدمة حتى يتبين للقاريء ما لكل من المجاهدين والعلماء من فضل ومكانة في هذا الدين العظيم , فيحفظ لهم مكانتهم وقدرهم , وحتى يحذر المرء من الإفراط أو التفريط ... فلا يرفعون عن منزلتهم بادعاء العصمة لهم أو إشراكهم في العبودية التي لا تكون إلا لله عز وجل ... ولا ينتقص من قدرهم بشتيمة أو تصيد لزلات وسقطات ... فما كان عندهم من حق قبلناه وهذا الأصل , وما كان قد يطرأ عليهم من خطأ رفضناه وهذا مما لا يخلو منه بشر إلا من عصمه الله عز وجل ...!!
لقد ابتليت الأمة في هذا الزمن بتسلط الأعداء من يهود وصليبيين ومنافقين عليها ... ولا يكون هذا إلا بما كسبته أنفسنا ... وقد وصف لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا المرض وعلاجه , فقال : " إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ " ... يقول صاحب عون المعبود : " وسبب هذا الذل والله أعلم أنهم لما تركوا الجهاد في سبيل الله الذي فيه عز الإسلام وإظهاره على كل دين عاملهم الله بنقيضه وهو إنزال الذلة بهم فصاروا يمشون خلف أذناب البقر بعد أن كانوا يركبون على ظهور الخيل التي هي أعز مكان .. قاله في النيل " ... هذا هو حالنا باختصار , البوسنة فلسطين الشيشان الأفغان العراق الصومال لبنان والآن الطريق إلى الشام والسودان ... تغريب للمرأة تغيير للمناهج سيطرة على الإعلام فقر ظلم سجون تعذيب للشعوب وووو ... يمارس ضد المسلمين جميع أنواع الإذلال ... إيران كل يوم نسمع فيها بمقتل عالم من علماء المسلمين ... وفي الصين إخواننا الإنغور يمارس ضدهم أبشع أنواع الإذلال والإهانة والتعذيب , شردوا من ديارهم ومنعوا من أبسط حقوقهم , في الهند تسلط عباد البقر على المسلمين ولا يكاد يمر شهر إلا ونسمع بجرائمهم واعتدائاتهم على المسلمين , في الفلبين تصلط عباد الصليب على إخواننا وأذلوهم حتى أنه إذا قَتَلَ أحد النصارى مسلماً فإنه لا يحق لوكيل هذا المسلم أن يقاضيه , وووو ... آلام تكتب بدماء إخواننا , هذا حال الشعوب المسلمة في أوطانها ... أما حال الأمة مع أعدائها فانظر إلى أرذل الخلق عبدة الدرهم والدينار عبدة البقر في الدينامارك استأسدوا فاعتدوا على جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأمريكا فاسأل جوانتانامو واسأل حميدان التركي , حتى إثيوبيا الصليبية التي لا تجد ما تسد به حاجة شعبها استأسدت على المسلمين في الصومال وانتهكت أعراض نساء المسلمين ولن تضيع هدر بإذن الله تعالى , وفرنسا يقوم الزاني الحقير رأيسها بامتهان بلاد المسلمين بالتجول بصديقته الزانية فيها ولا رادع له , والآلم لا أبالغ إن قلت أنها لا تعد ولا تحصى لأننا كل يوم وجراحنا تزيد ولا رادع ...!!
السؤال المهم هنا : من المسؤول ؟ عن هذه الامتهانات والاحتلالات ؟ وهل كانت كما يصورها من استمرأوا الذل والعبودية أنها بسبب المجاهدين ؟ أم كانت كما يقول المجاهدون بسبب العلماء ؟
هذا السؤال هو زبدة المقال ..............
أقول : من سمح للأمريكان بتدنيس بلاد التوحيد ؟ ألم تكن فتوى من العلماء وأكثر من أربعين عالم ؟ من الذي تصدى للانتفاضة الفلسطينية ؟ أليست هي الفتوى التي أصدرها بعض العلماء للهدنة المفتوحة مع إسرائيل ؟؟ من الذي كان سبب حروب العراق ؟ أليست فتاوى بعض العلماء بأن العراق حكومة بعثية كافرة ؟ وماذا عن نصيرية الشام وزنديق ليبيا وعلماني تونس وصليبي لبنان ؟ من منع النفير للأفغان والعراق نصرة للمسلمين ضد المحتل الأمريكي الصليبي الكافر ؟ أليست فتاوى بعض العلماء , ألم تصل لاتهامهم في دينهم أيضاً ؟؟؟؟ من سبب الاقتتال بين المجاهدين في العراق والتفريق بدل من الإصلاح ؟ أليست فتاوى بعض العلماء ؟؟؟؟ من صرح لحوار الأديان أليست بإعطاء الضوء الأخضر من بعض العلماء ؟؟ من الذي أوقف الجهاد ضد الصرب في البوسنة ؟؟؟ ألم تكن بفتاوى بعض العلماء ؟؟؟ من من من ....... القائمة تطول ...!!
بالمقابل : من تصدى للعدوان الصليبي الكافر في الأفغان والعراق والصومال ؟ ألم يكونوا المجاهدين ؟؟؟ من تصدى لعباد البقر الدينامارك وهددهم صراحة وبدأ بتنفيذ التهديد ؟؟؟ ألم يكونوا المجاهدين ؟؟؟ من الذي اقتص من الظلم الأمريكي ضد المسلمين ؟؟؟ أليس هم المجاهدين ؟؟؟ من حرر الأسرى من سجون المحتلين ؟؟؟ أليس هم المجاهدين ؟؟؟ من كان ينصر المستضعفين من المسلمين والمنكوبين ؟؟؟ أليس هم المسلمين ؟؟؟ من أسقط المارد الشيوعي ؟؟؟ أليس هم المجاهدين ؟؟؟ من من من من ...... القائمة تطول ...!!
أليس الأصل أن يكون العلماء هم من يتقدم الصفوف في نصرة المسلمين ؟؟ إذاً أين هم ؟؟؟ هل أشغلتهم الهيئات والمؤسسات والزيارات والاستقبالات ؟؟؟ ألم يستنصرهم المجاهدين ويستفرونهم ؟؟؟ ألم يؤذوا المجاهدين بفتاواهم واتهاماتهم دون تبين أو تثبت ؟؟؟ إذاً لماذا لا يتوجهون ليصححون الأخطاء ويحملون الراية ؟؟؟ من يتحمل الأخطاء التي تحدث في ميادين الجهاد ؟؟؟ أليس هم العلماء وأهل العلم ؟؟؟ أم أنه على المجاهدين ترك ديار المسلمين للمحتل الكافر ؟؟؟
كثير من دعاة الإصلاح لا نراهم إلا متهجمين على المجاهدين , مرة غلاة ومرة تكفير ومرة سفهاء أحلام ومرة جهال وغيرها من التهم والافتراءات التي تتفق في أنها كلها دون أي بينة أو برهان ... وعند مناقشتهم يدعون إنما نريد إلا الإصلاح , وكذبوا ورب الكعبة ... فالطبيب الصادق هو من إذا جاءه المريض شخص مرضه ثم وصف له الدواء , أما الطبيب الذي إذا جاءه المريض فشخص له مرضه ثم لم يصف له الدواء , فهذا إنما أراد أن يزيد المريض هماً إلى همه ... وهذا مثلهم ولا حول ولا قوة إلا بالله ...!!
ختاماً أقول : إننا نحتاج إلى علماء أمثال ابن تيمية وابن المبارك وقفوا للعامة ونصروا المسلمين وحملوا الراية ... نريد علماء يقودون بعلمهم الأمراء , وليس علماء يقودهم الأمراء بدنياهم ... نريد أمثال عمر عبدالرحمن - فك الله أسره - , وأمثال عبدالله عزام - تقبله الله - , وأمثال حمود عقلاء الشعيبي - رحمه الله - , وأمثال عطية الله - حفظه الله وثبته - , الذين لم يتأخروا عن إخوانهم في ميادين الجهاد بالنصح والتوجيه والتعليم نحسبهم والله حسيبه ...!!
إذاً السؤال المهم : من المسؤول الحقيقي فيما آلت إليه الأمة ؟؟؟ العلماء , أم المجاهدون ؟؟؟
هذا وأسأل الله أن يغفر الزلة وأن يتجاوز عن التقصير وأن ينصر المستضعفين ويفك أسر المأسورين ...