| | ![]() | ![]() | |
| الدليل السياحي | ألبوم الصور | الموسوعة الخضراء | الخضراء نيوز | أعلن معنا | |||
| |||
| |||||||
| أكثر من رأي ساحة الحوار السياسي والعربي الحر ومناقشة المستجدات العربية والعالمية ، و ساحة للرأي والرأي الآخر |
![]() ![]() |
| | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
| ||||
| لماذا لايبدأ الحوار؟ * زيد الشامي لماذا لايبدأ الحوار؟ * زيد الشامي: 04/07/2009 الصحوة نت – خاص: ![]() أ / زيد الشامي عضو مجلس النواب عن الدائرة التاسعة عشر بأمانة العاصمة صنعاء ..................... كل المشكلات في العالم لها حلول، ولابد للأزمات من نهايات، والعقلاء يختارون أفضل الطرق المؤدية إلى بر الأمان، كما أن الاعتماد على القوة والغلبة لا يؤدي دائماً إلى اجتثاث جذور المشكلات، بل ربما كان سبباً لتأجيج نيران الصراعات ولو بعد حين، وعندما تختار الأطراف المعنية التفاهم والحوار والاعتراف بالأخر فإن ذلك يساعد في الانتقال إلى آفاق رحبة تخدم الجميع. لا نزال نعاني –في اليمن- من مشكلات تتعقّد وتتفاقم، وتفرز تداعيات جديدة تزيد الخرق اتساعاً لأن المعالجات تأتي غالباً قاصرة وبعيدة عن الأسباب الحقيقية وتكتفي بالأعراض السطحية، وقد كانت قضية الانتخابات إحدى هذه المشكلات التي تُركت حتى جاء موعد الاستحقاق الانتخابي وتم الاتفاق على تأجيله لمدة عامين يتم فيهما تصحيح الآلية الانتخابية، وإعادة النظر في النظام الانتخابي بما في ذلك القائمة النسبية، وإجراء إصلاحات سياسية، وهي فرصة لجميع القوى السياسية لالتقاط الأنفاس والتفكير السليم بعيداً عن سوط ضيق الوقت، بحيث يخرج الجميع باتفاق يضمن الحد المقبول ويشعر الجميع أنه لا غالب ولامغلوب، ولا منتصر ولا مهزوم. هاهي فترة شهرين من السنتين قد مضت ولم يبدأ الحوار، وما نزال نسمع تصريحات تُباعد ولا تُقارب، وتستدعي الإحن والعداوات، ولا تستجدي التسامح والمحبة، وبمرور الزمن دون حوار يعبئ البارود الذي لا يدري أحدنا –لا سمح الله- أين ومتى وكيف سينفجر؟ ولن تنجو السلطة ولا المعارضة من آثاره المدمرة!! مابال المواطن لا يسمع كلمات تطمئنه، ولا عبارات تشير إلى حسن النوايا، وإذا كانت أحزاب اللقاء المشترك قد دعت إلى التشاور الوطني، وشكلت لجنة للحوار ضمت قوى سياسية وشخصيات اعتبارية/ فإن المؤتمر الشعبي ومن معه من الأحزاب عليهم مسئولية المبادرة بإعلان بداية الحوار لأن كل خيوط السلطة بأيديهم، وما نزال ننتظر من الأخ رئيس الجمهورية إعلان صافرة البداية فلا يمكن أن يبقى في موقع المتفرج حتى وإن كان رئيساً للحزب الحاكم، فمسئوليته الدستورية توجب عليه أن يدعو إلى سرعة تحريك عجلة الحوار ورعايته، واليوم أفضل من التأجيل إلى الغد. لا أظن عاقلاً يمكنه تجاهل ما يحدث من حراك في الجنوب، وتململ في المحافظات الوسطى، وقلاقل في صعدة، وانفلات في كل أنحاء الجمهورية، وتذمر من سوء الأوضاع في الأرياف والمدن، وإذا كان هناك من يتخيل أن المؤسسة العسكرية والأمنية يمكنها السيطرة على الأوضاع فهو لايعرف السُّنَن، لأن الشعوب حين يتحرك سيلها لا يقف أمامه حاجز وإن كان يبدأ قطرات محدودة، وما نراه لا يبشر، فهانحن نرجع إلى الوراء مئات السنين وليس إلى عام 1990م، فلم يحدث من قبل أن رأينا من يحن إلى الفرقة ويدعو إلى التمزق!! نحن أمام خيار التفاهم والحوار وإعادة الثقة وإقامة دولة المؤسسات، أو التشظي والفوضى والضعف، والخيار الثاني جريمة لا أخال لبيباً يرضى به أو يسهم في الدفع إليه، فمتى يبدأ الحوار؟! .. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل في المنتدى .. [ للتسجيل اضغط هنا ]
التعديل الأخير تم بواسطة النجاح ; 07-05-2009 الساعة 02:11 AM. |
| ||||
| رد: لماذا لايبدأ الحوار؟ * زيد الشامي اقتباس:
وأنما يعني الحوار ومواصلة الحوار حتى يجدوا للجميع حلاً مرضياً ... ..
|
| ||||
| رد: لماذا لايبدأ الحوار؟ * زيد الشامي اقتباس:
ولهذا دائماً ما يفشل الحوار ...!!! شكراً لك .. ..
|
|
|