عرض رسائل الزوار 1 إلى 10 من 13
-
السلام عليكم ورحمة الله
عيدكم مبارك وكل عام وانت طيب .
وعساكم من عوآدة .
-
-
وانت بالف خير وصحة وسلامة
ومشكووووور على التهنئة
-
وانت بصحه وسلامه يارب ...
وصل للخنساء...
-
علينا وعليكم وانت الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم
-
-
-
ايش الذي مسحته الرابط / لما دخلته كان اكس
-
مســـــــــــاء الخير
كيفكـ اخي
.................................................. ......
حينما تحتاج أن تتحدث بكل مايجول في خاطرك فأنت تبحث عن صديق ينصت لك،ليس بسمعه فقط ولكن بإحساسه.ومن أصعب الأشياء حينما لاتجد شخصا قريبا منك تستطيع أن تراهن على صداقته ووفائه.القاسم المشترك في الصداقة أنها الشئ الذي يتفق الجميع في البحث عنها أيا كانت مراكزهم أو شهرتهم فالصداقة تتجاوز كل هذه المساحات لتقترب من الداخل النقي للأنسان ببساطته وعفويته وبراءته.نبحث عن الصداقة لأننا بشر لدينا فرحنا وحزننا،قوتنا وضعفنا،إنتصاراتنا وهزائمنا.مافائدة كل الفرح في الكون إذا لم يشاركك أحد فيه، وماقيمة الضحكة إذا كانت وحدك،فالحياة لوحة صامتة ومملة بدون بشر يشاركونك المكان والأحساس والمشاعر.وأكثر اللحظات مرارة،حينما تفقد صديقا،لأنه من الصعب تعويضه وعندما نخسر أصدقاءنا ندرك قيمتهم وأهميتهم في حياتنا.والأنسان يتوقع من صديقه الكثير وربما يبالغ في التوقعات بينما حقائق الحياة مختلفة،فالناس ليسوا ملائكة وكما أن لهم أخطاءهم فالشخص نفسه له أخطاؤه أيضا. بينما المرونة والتفهم تمنحان الشخص مساحة كافية للاستيعاب والتسامح.الصداقة ثروة هائلة،يشعر بقيمتها من هو محروم منها،فهناك أشخاص حولهم كثير ممن يزعمون أنهم أصدقاء ولكنهم في الحقيقة مجرد معارف.وكثير من المشاهير والنجوميعانون من هذه الأشكالية لأنهم يحتاجون إلى أصدقاء يحبونهم لذاتهم وليس لأي شئ آخر ومن الصعب أن تتضح الصورة فالحفلة كبيرة والجمهور متنوع والأضواء لها بريقها ومعاناة هؤلاء أصعب.وتبقى الثروة الحقيقة في داخلنا،ذواتنا،أسرنا،أصدقائنا،هذه عناصر لسعادة حقيقة وغياب أي منها هو خطف متعمد للسعادة حينما تربح صديقا فانت تضيف رقما جديدا لرصيد سعادتك في الحياة.حينما يغادر الجميع وتنتهي الضوضاءيبقى أشخاص معدودن عالقون بسطح الذاكرة وخلايا القلب هؤلاء هم الحقيقة والباقي وهم.
-
الاميل للي عطيتك ايه فيه فيروسات وتروجونات انصحك لا تستخدمة لاني حاط فيه ولما قلت ابي اميلك عطيتك ايه لاني ما استخدمة .............وشكرا .............................. ولانك من ديرتي